الشيخ محمد علي الأنصاري

91

أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم

مودّتنا إلّاكلّ مؤمن ، ثمّ قرأ هذه الآية « 1 » ، وإلى هذا أشار الكميت في قوله : وجدنا لكم في آل حم آية * تأوّلها منّا تقيٌّ ومعرب » « 2 » ولابن العربي كما قيل : رأيت ولائي آل طه فريضة * على رغم أهل البعد يورثني القربا فما طلب المبعوث أجراً على الهدى * بتبليغه إلّاالمودّة في القربى « 3 » وهناك قصائد لفطاحل الشعراء والأدباء في هذا المعنى ذكرها العلّامة الأميني في موسوعته القيّمة « الغدير » « 4 » . كما أنّ الروايات الواردة عن طريق أهل البيت في تفسير آية المودّة بمودّة أهل البيت كثيرة جدّاً « 5 » . والنصوص الدالّة على لزوم محبّة أهل البيت عليهم السلام لم تنحصر بالآية وما ورد بشأنها من النصوص ، بل هناك نصوص كثيرة تدلّ على ذلك ، منها : - ما رواه ابن المغازلي - كما في غاية المرام - بإسناده إلى ابن عبّاس ، قال : « قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتّى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن ماله فيما أنفقه ومن أين اكتسبه ، وعن حبّنا أهل البيت » « 6 » .

--> ( 1 ) أيآية المودّة . ( 2 ) مجمع البيان 9 : 29 . ( 3 ) الصواعق المحرقة : 170 . ( 4 ) انظر على سبيل المثال : الغدير 2 و 3 و 4 وغيرها ، وأهل البيت عليهم السلام ( للُاستاذ السبحاني ) : 57 - 73 . ( 5 ) انظر : البحار 23 : 328 ، باب أنّ مودّتهم أجر الرسالة ، وغاية المرام 3 : 235 . ( 6 ) غاية المرام 3 : 92 ، نقلًا عن المناقب ( لابن المغازلي ) 93 : 157 .